الرئيسة هذا أنا أعمال فنية أدب أفلام - مقابلات مقالات - صحف صور غاليري الاتصال English

أكشن

كاميرا 1 ....... د/ن 

اتجاهات

الرجل على أقصى يميني يلتهم وجبته سريعاً... ويقول لنفسه:
- : " يا لبطء هذا العالم ".!...
الرجل على أقصى يساري يلتهم وجبته ببطء... ويقول لنفسه:
- : " يا لجنون هذا العالم ".!...
ينهي الرجلان طعامهما، ويخرجان من المطعم دون أن يدفعا الفاتورة.
عند الباب يتقابلان... الأول يصفع الآخر على خده الأيمن فيدير له الأيسر... ثم يصفعه على خده الأيسر فيدير له الأيمن...
ويستمر الحال هكذا...
بطلقة واحدة من سلاح صاحب المطعم، جعلت الرجلين يفران سريعاً باتجاهين مختلفين.

*****     *****     *****

 


كاميرا 2 .......خ/ن
وعود

قال المدير: سأهاتفك في الأيام القادمة لأعطيك النتيجة... ومضى دون عودة...
وقال الدكتور: خذ هذا الدواء، ولن تراني مجدداً... ومضى دون عودة ...
قال الشحاذ الأعمى: أعطني من مال الله، ثم نظر إلي... ومضى دون عودة...
قال الطفل الصغير: أصلح هذه اللعبة لي، أصلحتها، ثم أخذها وركض دون عودة...
قالت الحبيبة: سأراك عند الساعة السادسة... ومضت دون عودة...
قال المارة: لنذهب ونستمع لنشرة الأخبار اليوم... ومضوا دون عودة...
في المساء...
عبرت الشارع وحيداً، وانتظرتهم قليلاً...
ثم مضيت دون عودة...

*****     *****     *****

 


كاميرا 3 ......خ/ل
مدينة للجنون

توصد الدنيا أبوابها في وجهه، وتغُلق ثقوب النور في طريقه... يدرك حينها... أن لا حول له ولا قوة...
في المساء... تُعلن ساعة الصفر...
يخرج من غرفته فزعاً عارياً بجسد كثيف الشعر... ويدلف أزقة المدينة مستغيثاً بصوت متهدج:
- ليرحمني أحدكم !! ... ليساعدني أحدكم !!... ولأول مرة يجد المدينة خاوية.
عند منتصف الليل، يُسمع صوت كجرس العيد...
إنه صرير الباب الكبير لمبنى الأمراض العقلية، يعلن عن ترحيبه بمقيم جديد، شُوهد في أزقة المدينة، يركض عارياً مستغيثاً بكلمات مبهمة.

*****     *****     *****


كاميرا 4 ......خ/ن

بدرهمين فقط

توقف رجل مسن عند بائع المجلات، وتناول الصحيفة اليومية وأخذ بقراءة خبر سياسي عن الانتخابات المركزية...
توقفت فتاة بجانبه، تناولت نفس الجريدة وأخذت تقرأ خبراً فنياً عن مهرجان الرقص الشرقي...
توسطهما شاب وسيم، وفتح الصفحة الرياضية ليقرأ أسباب خسارة المنتخب الوطني.
وبجانبهم كان طالب المدرسة يبحث عن صفحة نتائج الامتحانات الثانوية...
بينما بائع المجلات مشغول بعد النقود في صندوقه...


‹ رجوع

© جميع الحقوق محفوظة - الموقع الشخصي لـ بسيم الريس
تصميم و برمجة الحلول السريعة